محمد بن حبيب البغدادي

208

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

ابن العباس وثب عليه عمه : عبد اللّه بن علي ، وخلعه ، ودعا إلى نفسه ، فظفر به فحبسه في بيت فسقط عليه البيت . * ومنهم : هارون الرشيد : حبس عمه : 85 - جعفر بن المنصور المعروف بابن الكرديّة ، فذكروا أنه أصابه زحير فمات منه « 1 » . * ومنهم : عبد اللّه المأمون : قتل أخاه : 86 - محمد الأمين « 2 » واستولى على ملكه .

--> ( 1 ) قيل إن ابن الكردية هذا كان ابن أمة كردية وأن المنصور كان يريد البيعة له على ما ذكر ابن الأثير في " الكامل " ( 5 / 274 ) : وقيل إنه مات قبل المنصور ولم أقف على وقعة حبس هارون الرشيد له التي ذكرها المؤلف هنا ولا سببها . وقيل إن الذي توفي قبل المنصور إنما هو جعفر الأكبر وهو ابن أروى بنت منصور أخت يزيد بن منصور الحميري " الكامل " ( 5 / 219 ) . ( 2 ) هو : أبو موسى وقيل : أبو عبد : محمد الأمين بن هارون الرشيد بن أبي عبد اللّه المهدي بن أبي جعفر المنصور . أمه : زبيدة بنت جعفر الأكبر بن المنصور . كانت ولايته في النصف من جمادى الآخرة ، من سنة ثلاث وتسعين ومائة وقيل ولي يوم الخميس لإحدى عشر ليلة بقيت من جمادى الأولى . وقيل : ليلة الأحد لست بقين من المحرم ، وقيل من صفر سنة ثمان وتسعين ومائة . وكانت خلافته أربع سنين وثمانية أشهر وخمسة أيام على قول . وكان عمره يوم تولى الخلافة ثمانيا وعشرين سنة وكان ميلاده بالرصافة . ولم يتول المأمون قتله بنفسه بل بعث إليه بمن يقتله وقد بدأ النزاع بين الأمين والمأمون منذ توليه الخلافة ويذكر ابن الأثير في قتله أحداث سنة ثمان وتسعين ومائة تفاصيل قتله ، في " الكامل " وتتلخص في دخول بعض العجم عليه في محبسه ليلا وضربه بالسيوف وقطع رأسه وإرسالها إلى الطاهر الذي -